العاملي

482

الانتصار

الأخ ذا الشهادتين . . سأذكر لك بعض المصادر إن شاء الله . * وكتب ( عمر ) ، الثامنة مساء : إلى العاملي : لا زلت أنتظر منك الجواب من كتابكم الذي أشار إليه الخميني بأنه بعد القرآن . أرأيت بأنكم لا تستطيعون الصمود أمام الحقيقة ، بل تسعون بالأرض فسادا . لماذا لم تذكر ما استشهد به علي ( رض ) في صالح عمر ( رض ) أي أمانة لديكم إذا كان الجحود والتدليس أصاب الإمام علي ( رض ) وأقواله هل تعارضونه في ما قال ؟ ؟ ومن توافقون إذا عارضتموه ؟ ؟ . أو أن بحثكم يكون دائما في فساد هذه الأمة وما يعطبها ويفرقها وتستحون من ما يجمعها ؟ لا زال السؤال قائما للعاملي : هل تستطيع أن تذكر لنا الحديث الذي يثبت فضائل عمر ( رض ) من نهج البلاغة الذي استشهدت أنت منه ؟ ؟ * وكتب ( عمر ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، التاسعة والثلث ليلا : من كلام له في الثناء على عمر ابن الخطاب : 228 - ومن كلام له عليه السلام : لله بلاء فلان ، فقد قوم الأود وداوى العمد . خلف الفتنة وأقام السنة . ذهب نقي الثوب ، قليل العيب . أصاب خيرها وسبق شرها . أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه . رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي فيها الضال ولا يستيقن المهتدي . ( هامش : هو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وقوم الأود عدل الاعوجاج . والعمد بالتحريك - : العلة . وخلف الفتنة تركها خلفا لا هو أدركها ولا هي أدركته ( 2 ) عبارة عن الاختلاف .